الخميس، 30 ديسمبر 2010

فطور الناجحين , لقاء الدكتور خالد اليحيا

فطور الناجحين, منذ مدة وأنا أهمُّ بالذهاب إليه ولكنّ أعتذر بالدراسة, بمعنى أصح مهارة إدارة الوقت عندي تعاني الكثير. الخميس الماضي  تيّسر لي الذهاب ولله الحمد.
كان ضيف هذه المرة مميزاً , انه الدكتور خالد اليحيا.
د.خالد اليحيا
نبذة مختصر عن الدكتور:
تخرج من أعرق الجامعات بكندا . حاصل على بكالوريوس فيزياء مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك فهد للبترول وماجستير الفيزياء الطبية من جامعة مكغيل الكندية. عمل كأستاذ للفيزياء في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وكذلك كاستشاري فيزياء العلاج الإشعاعي بمستشفى سعد التخصصي. ودبلوم فلسفة العلوم من نفس الجامعة. دبلوم تاريخ العلوم من جامعة تورنتو الكندية. ودكتوراه مع مرتبة الشرف في الفيزياء الطبية من جامعة مكغيل الكندية. ويعمل حاليا كمدير للمشاريع التعليمية بمركز الملك عبد العزيز للإثراء المعرفي (إثراء )التابع لشركة ارامكو السعودية
وصلنا إلى أتاكوشي الخبر المكان الدائم لفطور الناجحين وكان في استقبالنا الأخ عمر عثمان الأب الروحي ومؤسس الفطور. ما لفت انتباهي هو الاستعداد المبكر من قبل المنظمين وعبارة " النجاح صديق الصباح". جلسنا وطلبنا الإفطار حتى وصول الدكتور.
وصل الدكتور الساعة التاسعة
سأتحدث بإيجاز عما احتواه الفطور من نقاشات على شكل نقاط لتسهيل وصول المعلومة:
*      في البداية كان هناك عرض تقديمي مقدم من قبل الدكتور بعنوان " دخلت الكون الذي تسمونه أنتم ... المكتبة" تحدث فيه عن تاريخ القراءة والكتاب مع التركيز على الكاتب الأرجنتيني "خورخي بوخريس" ثم سرد بعض الثقوب التاريخية عن طريق حرق الكتب. أتمنى لو بإمكاننا الحصول على العرض التقديمي.
*      تحدثَّ الدكتور عن سيرته الذاتية مع التأكيد على المنعطف الذي حصل له عند لقاء Mario Bunge دكتور فلسفة العلوم الذي درس على يديه, ثم ذكر عدة مواقف طريفة مع عائلته والكتاب.
*      تم التطرق لمناقشة المعرفة وكيفية الحصول عليها فقال بأن المعرفة تبدأ عند الخروج من المدرسة /الجامعة, فالجامعة / المدرسة لا تطفئ النهم في التعلم والمعرفة ولكن تؤهلك فقط لسوق العمل. ثم أسهب في حديثه معيباً الفصل الجائر بين التخصصات والملاحظ حالياً في الجامعات كمثال الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية, مع التأكيد بأن العلوم تتطور وتتخصص أكثر وأكثر فتخصص الفيزياء كان مقصوداً بذاته ولكنه صار الآن وسيلة للهندسة ككل فكذلك في المستقبل ستصبح الهندسة الكهربائية والميكانيكية وعلم المواد وسيلة إلى النانو ولن تقصد لذاتها. "تطورت العلوم على مرّ السنوات ولا تزال الدراسة الجامعية كما هي 4 سنوات فقط".
*      تكلم بعدها عن رموز ملهمة ولكن أحرقتهم فلاشات التصوير وعبر عن استياءه من "تسليع المعرفة" والترف المعرف الذي يجب أن يحوّل لضرورة. ثم ذكر أن الناس ربما لا يجدون ما يستحق أن يقرأ وهذه بحد ذاتها مشكلة.
*      سأله أحد الحضور عن ترابط الأفكار فأجاب بأنها مرحلة متقدمة ولكنها تأتي بالممارسة والخبرة المتراكمة من القراءة المستمرة. وتم التطرق إلى أن الاستحواذ على المعارف يتم بأن تعرف على شيء عن شيء وتعرف شيء عن كل شيء.
*      أشار بعدها إلى twitter وأنه لا يقدم معرفة أو ثقافة متكاملة بل ثقافة للحاضر فقط "ما يجري حالياً". وقال بأن كل إنسان هو موسوعة بحد ذاته لأن العوامل المكونة لشخص ما مختلفة عن شخص آخر "الظروف المحيطة" فكل حياة غير قابلة للتكرار.
*      تساءل بعدها هل من حق الجميع حب الكتب؟ بمعنى هل يجب على الجميع حب الكتب؟. فأشار بأن حب الكتب ليس كحب القراءة فحب الكتب وجمعها فقط ربما لا يقدم للشخص الكثير على عكس حب القراءة فالأمي سهل الانقياد والطمأنينة تأتي من رحلة البحث.
*      4% فقط ماتم اكتشافه عن الكون فكلما علم الإنسان أكثر أدرك أنه يجهل أكثر.
صورة جماعية مع الدكتور
شكراً لكم وآسف على الإطالة
" تم أخذ الصور من منتديات الخبر كافية"

هناك تعليقان (2):

  1. ماشاءالله ..

    ربي يوفقكم ، ويسدد خطآكم ، الدكتور خآلد اليحيآ ..
    غني عن التعريف

    من آلشخصيآت المتيزة ، التي يفوق العقل تخيلهآ


    يآ حبذآ لو آرفقتم لنآ بعض عنآوين محآضرآته .. آو
    مقآطع فيديو لآحدى محآضرآته .. وجزآكم الله خير الجزآء

    ردحذف
  2. شكراً لك أخي حسن ,

    لو استطعنا توفيرها سنرفقها في تدوينة جديدة إن شاء الله

    ردحذف