الجمعة، 19 سبتمبر 2014

كبرياء العظمة!

تغتر المنظمات الكبيرة بنجاحها، ومع ارتكاب قادة تلك المنظمات قرارات خاطئة تفقد المنظمة الإنضباط في أدائها، إلا أنه بسبب قوتها يمكن لها أن تتقدم قليلاً للأمام.

تبدأ المرحلة اﻷولى من السقوط حين يبدأ أفراد المنظمة بالتكبر كما لو أن النجاح كان حقاً من حقوقهم وإهمالهم العوامل الرئيسية التي حققت لهم النجاح في المقام اﻷول.

قد يلعب الحظ أحياناً دوراً في بعض النجاحات، وإذا لم يلاحظ أفراد المنظمة دور ذلك الحظ، فإنهم يقومون بتضخيم قدراتهم ومهاراتهم ومن هنا يبدأ السقوط.
استحضر في ذهنك أحد المنظمات التي تنتمي لها، أو سبق لك اﻹنتماء إليها، كجامعة، أو شركة، أو نادي طلابي أو حتى فريق كرة قدم، هل تنطبق العلامات أدناه على تلك المنظمة؟
علامات دخول المنظمة المرحلة اﻷولى من السقوط:
  1. إستحقاق النجاح: يُنظر للنجاح على أنه شئ مستحق بدلاً من كونه غاية يتم الوصول إليها وتحقيقها من خلال العمل الشاق وتخطي الصعاب، وينظر أفراد المنظمة إلى ذلك النجاح على أنه سوف يستمر بغض النظر عمّا ستقوم المنظمة بفعله أو عدم فعله.
  2. يتم إستبدال "لماذا" بـ "ماذا"، فيتركز في ذهن أعضاء المنظمة "نحن ناجحون ﻷننا نفعل هذه اﻷشياء" ولا يعلمون السبب الحقيقي وراء فعلهم تلك الأشياء التي بدورها جلبت لهم النجاح.
  3.  انخفاض مستوى التعلم المستمر: يفقد القادة الفضول الذي يحملهم على تعلم المزيد وفهم الظروف المتغيرة المحيطة بالمنظمة الذي بدوره سوف يساعدهم في إتخاذا قرارات مستقبلية صحيحة، فمهما كانت نجاحاتهم وإنجازاتهم يجب على القادة التركيز على ما يجعلهعم أكثر قوة.
  4.  لا تعرف المنظمة سبب نجاحها: بعض المنظمات لا تعرف السبب الحقيقي لنجاحها والذي أكسبهم القوة في ما يفعلون، فينتج عن ذلك التمسك بأشياء يظنون أنها سبب نجاحهم وينعكس ذلك سلباً في المستقبل فيكون ما يتمسكون به هو سبب سقوطهم.
  5.  إهمال التطوير: اﻹنشغال بالتهديدات الغير حقيقة والمغامرات الزائفة عن التطوير واﻹبتكار التي من شأنها أن تجعل المنظمة أقوى في سبيل مقوامة التحديات القادمة.
يتبع ..

مصادر الصور:

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

سقوط العظماء!


كل منظمة مهما كانت عظيمة قابلة للسقوط. ولا يوجد هناك قانون كوني يخبرنا بأن اﻷكثر قوة سيبقى دوماً في المقدمة.

هذه التدوينة موجهة باﻷساس لكل القيادين وأصحاب اﻹدارات العليا، سواءً كانت المنظمة نادي طلابي في جامعة، أو مؤسسة خيرية، أو شركة نفطية، أو مشروع صغير، أو محضن تربوي أو غير ذلك.

فتعريف النظمة تبعاً لويكبيديا "المنظمة: هي مجموعة من الافراد لهم هدف معين،يستخدمون طريقا أو أكثر للوصول اليه."


  المنظمات مهما كانت كبيرة أو صغيرة تمر بخمس مراحل للسقوط.
  1. الشعور بكبرياء وغطرسة النجاح.
  2. السعي الغير منضبط (الهمجية) للمزيد.
  3. إنكار المخاطر المهلكة.
  4. الرغبة في الخلاص.
  5. اﻹستسلام أو الموت.
ما أشبه سقوط المنظمات بالسرطان، فهو ينمو في الداخل بينما يبدو جسم اﻹنسان قوياً من الخارج.
عندما تكون اﻷفضل، كأقوة دولة في العالم، أو أنجح شركة في أحد المجالات، أو أفضل لاعب في لعبة معينة، أو أفضل جامعة في أحد البلدان، أو أقوى نادي في أحد الجامعات فإن قوتك ونجاحك ربما يخفيان حقيقة أنك قد بدأت في طريق السقوط.
  • كيف لك أن تعرف أن قد بدأت في السقوط؟
  • وهل يمكن تفادي ذلك السقوط؟
إذا كانت الكثير من أقوى الشركات في العالم قد إنهارت وسقطت، والكثير من الدول واﻷمم، فكيف لنا أن نتعلم من أسباب سقوطهم، وكيف لنا أن نتجنب مصيرهم؟

يتبع ...

الخميس، 27 فبراير 2014

السلوك - نقطة الضَعف



أهلاً بكم مجدداً أعزائي في سلسلة الرف - مركز الجاذبية
اليوم سنتحدث عن جانب علم النفس وتحديداً سلوك المستهلكين وكيف يتم إستعمال هذه النظريات والمفاهيم من قبل خبراء التسويق.

  تقول بيندو سيثي مديرة الخطط الإستراتيجية في Grey Asia Pacific
"مايجب أن يفعله خبراء التسويق هو أن يفهموا أن المتسوق يحتاج أن يشعر بأنه يتخذ الخيارات الذكية والصحيحة دائماً أثناء عملية الشراء. ليس من صالحنا على الإطلاق أن يظن المتسوق بأنه قد تم خداعه"
 عندما يتخذ أحدنا قرار شراء منتج فإنه يمر بأربع مراحل متعددة تبدأ بملاحظة الإنسان إحتياج محدد كالجوع مثلاً ثم يبدأ تلقائياً بالبحث عن الخيارات المتاحة لتلبية هذا الإحتياج  سواءً من خبرته السابقة أو من خلال سؤال أحد الناس كمثال تجربة غداء الأسبوع المنصرم في مطعم الطازج كانت مميزه فيضع الطازج إحدى خياراته أو يقترح عليه أحد أصدقائه مطعم Red Lobster كخيار رائع للوجبات البحرية فيضع هذا المطعم كخيار ثاني وهكذا . بعد ذلك يبدأ الإنسان في تقييم هذه الخيار بما لديه من إمكانيات كمثال الوقت المستغرق لوجبة الغداء وسعر الوجبة ومن سيأكل معه إلخ .. يتبع ذلك قرار الشراء ثم تقييم تجربة الشراء بالكامل ومدى رضاه عن الإختيار الذي قام به.
برأيك! ماهو تفسيرك لسلوك سنجاب Ice Age في تعلقه بالبندق؟
وكيف يمكننا ربط ذلك بالإنسان؟
يكمن دور خبراء التسويق في التواجد دائماً للتأثير في عملية الإختيار التي يقوم بها العميل ويتم ذلك من خلال إظهار إحتياج معين لم يكن العميل يلاحظه كمثال إظهار أن السفر خيار مناسب للنقاهة والإسترخاء فيقرر العميل السفر. أو بإظهار معلومات عن المنتجات التي تقدمها الشركة ومدى تميزها فيبدأ العميل في وضع الشركة ضمن خياراته إذا أراد السفر كمثال إعلان للخطوط الإماراتية عن وجهتها الجديدة إلى بوسطن فعندما يفكر العميل بالسفر إلى بوسطن سيضع ضمن خيراته طيران الإمارات وغيرها الكثير من أساليب التأثير.
تقول أيضاً جينيفر نيسلون مديرة الشؤون الدولية لشركة Johnson & Johnson
"جوهر التسويق هو الإهتمام والتركيز على السلوك البشري وهذا سيبقى نصب أعيننا"
 يتبع ..

السبت، 22 فبراير 2014

الرَفّ - مركز الجاذبية


حسناً أعزائي القراء
من منكم تَسّوق خلال الأسبوع الماضي لشراء بعض الحاجيات؟ سواءً من بنده أو العثيم أو كارفور أو حتى من البقالة المجاورة لمنزلكم؟
هل تعلم أن البضاعة المرصوفة على ذلك الرف الذي أخذتها منه تحوي الكثير والكثير من مفاهيم التسويق والمبيعات؟

أحد فروع كارفور
 "هناك اعتراف متزايد بأن قطاع التجزئة هو مركز الثقل في مجال التسويق. في جميع مظاهره، سواء التسوق عبر الإنترنت، والتجارة الإلكترونية، أو الترويج داخل المحلات أو الشراء عن طريق الهاتف المحمول، بإختصار قطاع التجزئة هو محور عملية الإتصال بين العميل والعلامة التجارية" تيم مانرز مؤسس The Hub Magazine

"وهناك أيضا اعتراف أكبر، أن قطاع التجزئة يعتبر كمنصة تسويق، وليس فقط قناة لتوزيع المنتجات. قطاع التجزئة فريد من نوعه. أنه المكان الذي يجتمع فيه التسويق والمبيعات في آن واحد". تيم مانرز مؤسس The Hub Magazine

تيم مانرز مؤسس The Hub Magazine
تيم مانرز مؤسس The Hub Magazine

في هذه السلسلة سأحاول جاهداً تعريف وشرح وتفصيل إن أمكن ما يسمى بـ Shopper Marketing وهي نظريات التسويق الخاصة والمتعلقة بقطاع التجزئة السريع أو مايسمى بـ FMCG وهو القطاع المشتمل على المنتجات التي تُباع بسرعة وبسعر رخيص بمعنى آخر هي الحاجات الإستهلاكية للمتسوقين من غذاء وأدوات العناية بالنظافة إلخ ...

يتميز هذا القطاع بثلاثة أشياء رئيسية:
1- سرعة حركة المنتجات (في الغالب المتسوق يشتري المنتجات كل أسبوعين أو أسبوعين).
2-رخص سعر هذه المنتجات.
3- سهولة تغيير الخيارات المفضلة للمشتري (كمثال أشتريت الأسبوع الملضي شامبو كلير هذا الأسبوع إشتريت هيد أند شولدر).

في العالم يوجد الكثير من الشركات تحت هذا القطاع مثل:

وتوجد شركات سعودية تحت هذا القطاع:



بإختصار كا ماتجده تحت رف السوبر ماركت يندرج تحت هذا القطاع

يتبع ..

الأحد، 14 أكتوبر 2012

خطيئة الشبكات اﻹجتماعية


لعل الناظر إلى الشبكات اﻹجتماعية ومدى تغلغلها في حياتنا يلاحظ معدل الوقت الذي يقضيه أحدنا في تصفح facebook و twitter.  قد يجد الواحد منا تلك الفائدة المرجوة في متابعة أحد العلماء أو المتخصصين في مجال ما يهواه الشخص. ولكن تكمن هنا بعض المشاكل:
 ١ ١- التشتيت بكثرة المعلومات أو ضياع تأثيرها, في مكان واحد تجد (الدين والسياسة والاقتصاد والرياضة والفن باﻻضافة الى العائلة والاصدقاء)
 ٢- صعوبة ايجاد المحتوى أو عدم وجوده اذا أريد العودة إليه في وقت لاحق

عندما اتحدث عن التسويق في صفحتي الشخصية في facebook فإن المنشور محصور بالأصدقاء المضافين (كم منهم لديه اﻹهتمام بالتسويق) فلنفترض انك مهتم بالتسويق وقرأت شيئا راق لك واردت العودة إليه بعد مدة من الزمن كيف ستجده؟ الشبكات اﻻجتماعية اوجدت لدينا مشكلة في استدامة المحتوى (مرجعاً يستعان به في المستقبل) و توجيه المعلومة المناسبة للشخص المناسب فيضيع احيانا الجهد سدى.

فما هو الحل؟

في راي ان الحل يكمن في اقتصار facebook على العائلة والأصدقاء (التواصل اﻹجتماعي) وهذه السياسة التي بدأت في اتباعها مؤخراً , وبالعودة الى التدوين Blogging لإثراء المحتوى وتوجيهه لمن يهتم بذلك (التخصص) بدلا من التشتيت هنا وهناك.
في الختام, facebook و twitter أوجدا ثغرة معرفية من خلال ١-  حفظ المحتوى أوسهولة الوصول إليها (صفحات الكتاب المبعثرة لاتساوي شيئاً) ٢- وصول المحتوى للشخص المناسب
فلنتأمل حالنا مع الشبكات اﻻجتماعية ونحدد الهدف من استعمال كل اداة , كي نوفر الجهد والوقت ونضاعف الفائدة المرجوة

دمتم بخير :)

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

التسويق اﻹكتروني

 
التسويق اﻻلكتروني لايعني استخدام facebook و twitter  فقط , بل هو خليط من ادارة المحتوى على اﻻنترنت و SEO  لتحسين نتائج محركات البحث ,أيضاً يحتوي على تحليل البيانات وتصميم واجهة اﻻستخدام وادارة اﻻعلانات المرتبطة بالبحث adwords , من المصادر الجميلة لتعلم التسويق الالكتروني الشروحات في http://lynda.com/

المستقبل للتسويق الرقمي في الدول العربية مشرق ويحتاج للمبادرين

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

قطاع الطيران - مقدمة

أصبح الطيران يشكل جزءاً مهماً في حياتنا , على الصعيد الشخصي من تقريب لقاءات الأحبة أو على صعيد العمل من خلال انجاز الكثير من المهام

في هذه السلسلة سأتحدث عن خفايا هذا القطاع من ناحية النقل والشحن الجوي إنتقالاً إلى الجانب العسكري, وأشياء أخرى متعددة

قريباً ستبدأ سلسلتنا بنبذه مبسطة عن تاريخ قطاع الطيران
كونوا على أهبة الإستعداد

إنه النداء الأخير للرحلة

مصدر الصورة
http://bertmaes.wordpress.com/2010/04/01/the-key-to-keep-the-aviation-industry-strong/