تغتر المنظمات الكبيرة بنجاحها، ومع ارتكاب قادة تلك المنظمات قرارات خاطئة تفقد المنظمة الإنضباط في أدائها، إلا أنه بسبب قوتها يمكن لها أن تتقدم قليلاً للأمام.
تبدأ المرحلة اﻷولى من السقوط حين يبدأ أفراد المنظمة بالتكبر كما لو أن النجاح كان حقاً من حقوقهم وإهمالهم العوامل الرئيسية التي حققت لهم النجاح في المقام اﻷول.

تبدأ المرحلة اﻷولى من السقوط حين يبدأ أفراد المنظمة بالتكبر كما لو أن النجاح كان حقاً من حقوقهم وإهمالهم العوامل الرئيسية التي حققت لهم النجاح في المقام اﻷول.

قد يلعب الحظ أحياناً دوراً في بعض النجاحات، وإذا لم يلاحظ أفراد المنظمة دور ذلك الحظ، فإنهم يقومون بتضخيم قدراتهم ومهاراتهم ومن هنا يبدأ السقوط.
استحضر في ذهنك أحد المنظمات التي تنتمي لها، أو سبق لك اﻹنتماء إليها، كجامعة، أو شركة، أو نادي طلابي أو حتى فريق كرة قدم، هل تنطبق العلامات أدناه على تلك المنظمة؟
علامات دخول المنظمة المرحلة اﻷولى من السقوط:
- إستحقاق النجاح: يُنظر للنجاح على أنه شئ مستحق بدلاً من كونه غاية يتم الوصول إليها وتحقيقها من خلال العمل الشاق وتخطي الصعاب، وينظر أفراد المنظمة إلى ذلك النجاح على أنه سوف يستمر بغض النظر عمّا ستقوم المنظمة بفعله أو عدم فعله.
- يتم إستبدال "لماذا" بـ "ماذا"، فيتركز في ذهن أعضاء المنظمة "نحن ناجحون ﻷننا نفعل هذه اﻷشياء" ولا يعلمون السبب الحقيقي وراء فعلهم تلك الأشياء التي بدورها جلبت لهم النجاح.
- انخفاض مستوى التعلم المستمر: يفقد القادة الفضول الذي يحملهم على تعلم المزيد وفهم الظروف المتغيرة المحيطة بالمنظمة الذي بدوره سوف يساعدهم في إتخاذا قرارات مستقبلية صحيحة، فمهما كانت نجاحاتهم وإنجازاتهم يجب على القادة التركيز على ما يجعلهعم أكثر قوة.
- لا تعرف المنظمة سبب نجاحها: بعض المنظمات لا تعرف السبب الحقيقي لنجاحها والذي أكسبهم القوة في ما يفعلون، فينتج عن ذلك التمسك بأشياء يظنون أنها سبب نجاحهم وينعكس ذلك سلباً في المستقبل فيكون ما يتمسكون به هو سبب سقوطهم.
- إهمال التطوير: اﻹنشغال بالتهديدات الغير حقيقة والمغامرات الزائفة عن التطوير واﻹبتكار التي من شأنها أن تجعل المنظمة أقوى في سبيل مقوامة التحديات القادمة.

يتبع ..
مصادر الصور:














