الأحد، 14 أكتوبر 2012

خطيئة الشبكات اﻹجتماعية


لعل الناظر إلى الشبكات اﻹجتماعية ومدى تغلغلها في حياتنا يلاحظ معدل الوقت الذي يقضيه أحدنا في تصفح facebook و twitter.  قد يجد الواحد منا تلك الفائدة المرجوة في متابعة أحد العلماء أو المتخصصين في مجال ما يهواه الشخص. ولكن تكمن هنا بعض المشاكل:
 ١ ١- التشتيت بكثرة المعلومات أو ضياع تأثيرها, في مكان واحد تجد (الدين والسياسة والاقتصاد والرياضة والفن باﻻضافة الى العائلة والاصدقاء)
 ٢- صعوبة ايجاد المحتوى أو عدم وجوده اذا أريد العودة إليه في وقت لاحق

عندما اتحدث عن التسويق في صفحتي الشخصية في facebook فإن المنشور محصور بالأصدقاء المضافين (كم منهم لديه اﻹهتمام بالتسويق) فلنفترض انك مهتم بالتسويق وقرأت شيئا راق لك واردت العودة إليه بعد مدة من الزمن كيف ستجده؟ الشبكات اﻻجتماعية اوجدت لدينا مشكلة في استدامة المحتوى (مرجعاً يستعان به في المستقبل) و توجيه المعلومة المناسبة للشخص المناسب فيضيع احيانا الجهد سدى.

فما هو الحل؟

في راي ان الحل يكمن في اقتصار facebook على العائلة والأصدقاء (التواصل اﻹجتماعي) وهذه السياسة التي بدأت في اتباعها مؤخراً , وبالعودة الى التدوين Blogging لإثراء المحتوى وتوجيهه لمن يهتم بذلك (التخصص) بدلا من التشتيت هنا وهناك.
في الختام, facebook و twitter أوجدا ثغرة معرفية من خلال ١-  حفظ المحتوى أوسهولة الوصول إليها (صفحات الكتاب المبعثرة لاتساوي شيئاً) ٢- وصول المحتوى للشخص المناسب
فلنتأمل حالنا مع الشبكات اﻻجتماعية ونحدد الهدف من استعمال كل اداة , كي نوفر الجهد والوقت ونضاعف الفائدة المرجوة

دمتم بخير :)

0 التعليقات:

إرسال تعليق