الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

سقوط العظماء!


كل منظمة مهما كانت عظيمة قابلة للسقوط. ولا يوجد هناك قانون كوني يخبرنا بأن اﻷكثر قوة سيبقى دوماً في المقدمة.

هذه التدوينة موجهة باﻷساس لكل القيادين وأصحاب اﻹدارات العليا، سواءً كانت المنظمة نادي طلابي في جامعة، أو مؤسسة خيرية، أو شركة نفطية، أو مشروع صغير، أو محضن تربوي أو غير ذلك.

فتعريف النظمة تبعاً لويكبيديا "المنظمة: هي مجموعة من الافراد لهم هدف معين،يستخدمون طريقا أو أكثر للوصول اليه."


  المنظمات مهما كانت كبيرة أو صغيرة تمر بخمس مراحل للسقوط.
  1. الشعور بكبرياء وغطرسة النجاح.
  2. السعي الغير منضبط (الهمجية) للمزيد.
  3. إنكار المخاطر المهلكة.
  4. الرغبة في الخلاص.
  5. اﻹستسلام أو الموت.
ما أشبه سقوط المنظمات بالسرطان، فهو ينمو في الداخل بينما يبدو جسم اﻹنسان قوياً من الخارج.
عندما تكون اﻷفضل، كأقوة دولة في العالم، أو أنجح شركة في أحد المجالات، أو أفضل لاعب في لعبة معينة، أو أفضل جامعة في أحد البلدان، أو أقوى نادي في أحد الجامعات فإن قوتك ونجاحك ربما يخفيان حقيقة أنك قد بدأت في طريق السقوط.
  • كيف لك أن تعرف أن قد بدأت في السقوط؟
  • وهل يمكن تفادي ذلك السقوط؟
إذا كانت الكثير من أقوى الشركات في العالم قد إنهارت وسقطت، والكثير من الدول واﻷمم، فكيف لنا أن نتعلم من أسباب سقوطهم، وكيف لنا أن نتجنب مصيرهم؟

يتبع ...

0 التعليقات:

إرسال تعليق